أثارت منصة نتفليكس اهتمام الجمهور بفيلم The Last House قبل عرضه، من خلال حملة تسويقية مبتكرة لاقت انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأنشأت المنصة مجسمًا لغرفة معيشة داخل لوحة إعلانية ضخمة في لوس أنجلوس، ظهر فيها شخص وكأنه عالق داخل منزل معلق على ارتفاع نحو 30 قدمًا، ما دفع المارة في البداية للاعتقاد بأن المشهد حقيقي. وزاد الغموض مع العبارة المكتوبة أسفل المجسم: "إلى متى يمكنك الصمود؟"، في إشارة إلى فكرة الفيلم.
سرعان ما انتشرت صور ومقاطع الحملة، وانقسمت ردود الفعل بين الإعجاب بابتكار الفكرة والقلق بشأن الشخص الظاهر داخل المنزل، قبل أن يصفها كثيرون بأنها من أبرز الحملات الدعائية الحديثة لقدرتها على جذب الانتباه وزيادة الفضول حول الفيلم.
ينتمي The Last House إلى فئة الخيال العلمي والإثارة، ويروي قصة عائلة تجد نفسها محاصرة داخل منزلها وسط ظروف غامضة، في مواجهة مخاطر متصاعدة ومحاولات للبقاء على قيد الحياة.
عُرض الفيلم عبر نتفليكس في 7 أغسطس/آب 2026، بمشاركة الممثلين: غريس لي، اغنر مورا، نوح ألكسندر سوسنوفسكي، سام ليرنر، إيما هو، رايلي تشونج، وغابرييل باربوسا، تحت قيادة المخرج لويس ليترييه.




















